http://ift.tt/1pYO3qt
ولت أيام “الكاربون” الذي كان وسيلة أطفال المغرب لرج أركان أحيائهم تزامنا والاحتفال بعاشوراء وإبداء ولعهم بها كذكرى سنوية لطالما خلفت ضحايا لها اندملت جروحهم وحروقهم وظلت أماراتها تنم عنها. وكلما زحفت عاشوراء إلا وازداد “الولع” بمفرقعات تهز أحياء البلاد وتقض مضجع العباد، أبطالها أطفال صغار في مقتبل أعمارهم، يحتفون بها وقد جنَّدوا أنفسهم للتلاعب
Daily Sahara - جريدة إلكترونية متجددة من قلب الصحراء الغربية
from WordPress http://ift.tt/1A6tsZE
via IFTTT
No comments:
Post a Comment