الصحراء اليومية/العيون
لم يتمكن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران من الصمود أمام الضغوطات التي واجهها من طرف كبار أعيان الصحراء الذين طرقوا أبواب القصر الملكي، وحشدوا أسلحتهم لمواجهة قراراً أصدره عبد الإله بنكيران، إعتبروه مجحفاً في حق ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة وضرباً بعرض الحائط الإمتيازات التي خولها الملك الراحل الحسن الثاني لساكنة المنطقة.
وتراجع رئيس الحكومة عن القرار الذي سبق وأن وقعهُ بتاريخ 18 شتنبر 2013، وهو القاضي بإيقاف تمديد العمل بموجب عقود لصالح بعض الموظفين والأعوان المنحدرين من الأقاليم الجنوبية وخصوصاً منهم العائدين إلى المنطقة بموجب نداء الملك الراحل الحسن الثاني، "إن الوطن غفور رحيم"، وإحالتهم على التقاعد عند بلوغهم حد السن القانوني.
وبرر عبد الإله بنكيران، تراجعهِ عن قراره بما إعتبرها "الصعوبات التي تحول دون إصدار النص التنظيمي المنصوص عليه في المادة الرابعة من القانون رقم 76/99 الذي يمنح بموجبه إيراد خاص لبعض الموظفين والأعوان المنحدرين من الأقاليم الجنوبية المسترجعة"، وزادَ بنكيران داعياً الخازن العام للمملكة عل متن وثيقة، إلى تعليق العمل بالقرار السالف الذكر تفادياً لأي ضرر قد يلحق بالأوضاع المادية للمعنيين بالأمر.
وكانت الدولة المغربية تحتفظ بالمعنيين بقرار بنكيران الذي خلف ضجة كبرى في منطقة الصحراء، في عملهم بموجب عقود إستنادا إلى قرارات الوزير الأول سنوات 1995 و1998 و2000.
No comments:
Post a Comment