صحراء بريس-لبداخلة
بعد أنسداد سبل الحياة في وجههم وأنغلاق كل أبواب العيش الكريم في جهتهم امام طموحاتهم لم يكن أمام الشباب الصحراوي بالداخلة غير الإرتماء في حضن ميناء المدينة الذي يعد قطب إقتصاد الإقليم وعصب حياته علهم يجدوا ما يسدون به فوهة المعيشة المستعصية غير أنهم تفاجئوا بسياسة الفرز مع باقي المغاربة والكيل بمكيالين وممارسة عنصرية مبطنة في حقهم ترجمتها عديد الممارسات من سلطات الميناء التي تغض الطرف عن المستقدمين من الشمال من شذاذ الإستنزاف ونهب الأرزاق حيث تم التغاضي عن خروج أطنان مطننة من سمك "الروكيرا " الباهض الثمن في وقت سابق رغم تحريمه قانونيا لكن شمالية صاحبه وأنتسابه للمغرب النافع جعله محمودا لدا أصحاب الميناء في وقت تم منع الصحراويين المتاجرين في السردين من القيام بأي نشاط تجاري عن عمد ومع سبق الإصرار والترصد.وأمام هذا الوضع الشوفيني فإن الشباب الصحراوي قام بغلق كل طرق الميناء لإيجاد حل لمشاكله إذ بات يشعر بغرابته في أرض أباءه وأجداده ويعامل كمواطن بدون لا حق له في الحياة والعيش والكريم ولهذا فإن المجموعة العاملة بالميناء تحمل الدولة المغربية مسؤولية سلامتها وحقها في المساواة أمام سلطة القانون .ولذلك فإنهم ينددون بسياسة الإستنزاف المتعمد لخيرات أرضهم ووطنهم ويطالبون بتقنين عمليات الصيد المتوحشة بميناء المدينة كما يطالبون بإنصافهم وتسهيل عملهم بالميناء بدل أعتبارهم مجموعة من المارقين عن الوطنية المغربية ولا حق لهم أمام باقي المغاربة القادمين من مدن الشمال
No comments:
Post a Comment