الصحراء اليومية/العيون
حذر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة من الاستغلال الجائر للموارد الطبيعية في الصحراء المغربية، كما شدد على وضعية حقوق الإنسان بالمنطقة ودعا إلى استمرار مراقبتها.
وشمل التقرير موضوعا أصبح يستأثر بالإهتمام هو الثروات الطبيعية، ودعى بان كي مون جميع الأطراف إلى تسبيق مصلحة سكان المنطقة.
ومعلوم أن الأقاليم المغربية الجنوبية تحتوي على كميات مهمة من الفوسفاط الذي يستعمل في صناعة الأسمدة، ومن المحتمل جدا أن تكون المياه المغربية الإقليمية غنية بمواد نفطية.
وكان عملاقا التنقيب عن النفط العالميان "طوطال" الفرنسية و"كوزموس" الأمريكية قد وقعا عقود مع المغرب بخصوص التنقيب عن النفط بالمنطقة، كما التزمت الشركتان باحترام المعايير الدولية.
وأضاف كي مون، في التقرير الأخير الذي رفعه إلى مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، أن سماح المغرب بزيارة الأقاليم الجنوبية بهدف مراقبة وضعية حقوق الإنسان هو أمر إيجابي، مؤكدا في نفس الوقت على أن الهدف الأساسي يبقى هو المراقبة المستمرة والمحايدة للأوضاع.
من جهة أخرى اعتبر ديبلوماسيون ومسؤولون أمميون، أن بان كي مون، وإن لم يعبر عن ذلك صراحة فإنه يرغب أن تتكلف بعثة الأمم المتحدة بالأقاليم الجنوبية بمراقبة الأوضاع الحقوقية، وهو الأمر الذي رفضه المغرب بقوة.
وعبر أحمد بوخاري ممثل جبهة "البوليزاريو" بالأمم المتحدة عن "خيبة أمل" إذ أن التقرير لم يذهب إلى أبعد ذلك متهما فرنسا بدعم الرباط لدى الأمم المتحدة وهو الأمر الذي نفاه السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، حيث قال أن "فرنسا تنفي بشكل رسمي أي تدخل في أمانة الأمم المتحدة".
No comments:
Post a Comment