الصحراء اليومية/إفني
تم تقديمي اليوم 22/04/2014 برفقة ضابط شرطة سيدي إفني لمكتب الوكيل بالنيابة العامة في المحكمة الإبتدائية بتزنيت، وبرفقتي الناشط الحقوقي خليل الريفي حول موضوع شكاية قائد المقاطعة الحضرية الأولى وخاصة اتهامه فيها لخليل الريفي بالسب والشتم والضرب.. إظافة إلى تسجيل مخالفة في حقي تتمتل في تعليق لافتات بدون رخصة في ساحة بلاسا سبانيا المقابلة لعمالة الإقليم، كأبناء لاجئ سياسي محتجزين كرهائن ونطالب بالإلتحاق بوالدنا يوم 30/07/2013، بعد إستنطاقنا من قبل الوكيل بالنيابة العامة حول التهم الموجهة إلينا، أبدى نصائحه لنا لكنه في نفس الوقت تدخل في أمور لا يمكن لي مناقشتها هنا لأسباب عديدة. وبعد المداولة بساعة تقريبا أخبرنا بأنه سيتم منحكما السراح المؤقت والحضور لجلسة المحكمة مع الإشارة إلى فصل الملف، خليل الريفي يوم 28/04/2014 ومحمد حمودا يوم 19/05/2014. لكن المفاجئة الكبرى والخطيرة في آن معا أنه عند تسليمنا للإستدعاء والإمضاء عليها فوجئت بتلفيق تهم لم تكن أصلا موضوع شكاية القائد التي تنحصر في تعليق لافتات بدون رخصة بل التهم الموجهة لي كالتالي:
ــ التجمهر غير المرخص له ليلا بإستعمال السلاح
ــ وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بوظائفهم بإمتيازات وأقوال
ــ وإرتكاب العنف في حقهم الناتج عنه إراقة دم عن سبق إصرار وترصد
ــ والتهديد بإستعمال السلاح
ــ وكسر شيئ مخصص للمنفعة العمومية
الأسئلة التي تطرح نفسها هي كالتالي:
1} لماذا تم فصل ملفنا رغم أن شكاية قائد المقاطعة الحضرية تؤكد ملف واحد؟؟؟.
2} ألا يعلم الجميع من ساكنة إفني أن إطلاق سراحي كان يوم 02/04/2013 واستقبالنا بسيدي إفني يوم 03/04/2013 ومغادرتي لإفني متوجها لأكادير كان يوم 15/04/2013 ورجوعي إلى إفني كان يوم 02/05/2013 كيف يعقل أن أشارك في أحداث وأنا في مدينة أكادير.؟؟؟؟
3} إدا كنت فعلا إرتكبت هذه الجرائم والنيابة العامة مقتنعة بها، فلماذا لم يتم القبض علي وأنا بداخل مخفر الشرطة بسيدي إفني في شهر يناير 2014 عند استنطاقي حول شكاية قائد المقاطعة الحضرية الأولى.
4} إن كان ملف شهادة المسمى "يوسف الركيني" أخطر من ملف تعليق لافتات بدون رخصة فلماذا لم يتم تقيدمي بالتهم المدكورة أعلاه؟؟؟؟؟
5} ألا يدل هذا على أن النيابة العامة هذفها استدراجي لمكتبها كي تعطي إنطباع للرأي العام بأنها لم تعتقل محمد حمودا في الشارع العام بل أنا من ذهبت لمكتبهم.
إنطلاقا من هذا كله يتضح لكم حجم المؤامرة الكبرى والمفضوحة التي تتجلى في إسكات صوتي المتعالى في المنابر الإعلامية ـ الحقوقية الوطنية والعربية والدولية، ومن خلال مراجعتكم لنشاطي في الفايس بوك خلال هذه المدة الفارطة سوف يتضح لكم جليا كثافة التضامن والمساندة الإنسانية في قضيتنا وما نتج عنها من ردود أفعال خاصة في الدول العربية الشقيقة. وأن النظام عازم كل العزم على إرجاعي للسجن وتركيعي مادمت أقاومه وأصمد في وجهه حتى أخر رمق في حياتي وإنتزاع حقوقنا.
No comments:
Post a Comment