الصحراء اليومية/الداخلة
توصلت "الصحراء اليومية" برسالة قصد النشر من مجموعة من المواطنين بمدينة الداخلة، هذا نصها:
يعرب ملاك حدائق الركيبة بجهة وادي الذهب لكويرة عن فرحهم، وغبطتهم بالزيارة المولوية التي سيقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى جهة وادي الذهب لكويرة.
و هكذا فإن ملاك حذائق الركيبة يخبرونكم أنهم يمتلكون هذه الأراضي منذ الحقبة الإستعمارية الإسبانية، و التي كانت عبارة عن ضيعات فلاحية هي مصدر دخلهم الوحيد.
غير أن أمر إمتثالهم يا مولاي لأوامركم الموجه لوزيركم أنذاك في الإسكان و التعمير السيد توفيق حجيرة، و الداعي إلى القضاء على دور الصفيح، ذلك المظهر المشين لمدن المملكة جعلت ملاك حدائق الركيبة ينخرطون في هذه العملية منذ الوهلة الأولى و ذلك بعد أن تم الإتفاق بين الملاك و ممثلي السلطة على تسوية الملف في أجل أقصاه 15 يوما.
غير أن الأدهى و الأمر، هو أن هؤلاء الملاك خرجوا من العملية بخفي حنين نتيجة للوعود العرقوبية التي أعطتها لهم السلطة المعنية ممثلة في السيد الكاتب العام للولاية و أيضا السيد قائد الملحقة الإدارية الرابعة حيث أن الملاك، صاروا عبارة عن كرة يتقاذفها القائد و السيد الكاتب العام بمبدأ عبارة "بلاتي حتى إجي الكاتب العام" و الكاتب العام يرد عليهم "بلاتي إجي القائد".
أمام هذا الإنعكاس الخطير و الذي صار يمثل عنوانا عريضا لدى الملاك و الساكنة، فإن السلطة قد عجزت عن تدبير الملف، بل لم تستطع خلق أليات جديدة للسير به قدما نحو الحل النهائي خاصة و أنها تمتلك لجنة من الملاك في المستوى شهد لها القاصي و الداني بالنزاهة و التحلي بالمسئولية.
كما أحطيكم علما أن اللجنة قد سلمت نسخة من الملف لرئيس المجلس الإقتصادي و الإجتماعي و البيئي السيد نزار بركة.
No comments:
Post a Comment