الصحراء اليومية/العيون
في خطوة جديد من خطواتها المستهدفة لكل ما هو صحراوي، وقع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران على قرار يقضي بإحالة الموظفين المنحدرين من الأقاليم الصحراوية على التقاعد عند وصول سن التقاعد. مما يؤكد بالملموس أن هذه الحكومة ماضية في استهداف كل الحقوق التي كانت مخولة للمنطقة، إذ أن هذا القرار سيشمل العديد من الموظفين الذين كانوا يشتغلون مع الإدارة الإسبانية خلال تواجدها بالمنطقة، وكذا فئة العائدين في فترة التسعينات والذين لم يستوفوا الشروط الضرورية التي تخول لهم تقاعدا ماديا مريحا، الشيء الذي من شأنه تأجيج الوضع بالمنطقة التي لا تحتمل أي تأجيج . ومن هنا نعلن نحن خلية المجازين الصحراويين بالعيون، عن تضامننا المطلق مع هذه الفئة ضد قرارات حكومة ابن كيران الإجهازية على كل المكتسبات والمستهدفة لكل ما هو صحراوي، خاصة وأن قافلة حزبه العدالة والتنمية و المسماة قافلة المصباح والتي كان ضوءها ضعيفا جدا في الصحراء، وحاول أصحابها ممارسة -البربكندا -الإعلامية ناسين بأن حزبهم هو سبب كل هذه الإستهدافات التي تمس المنطقة بحكم تسييره للشأن العام، وأن رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية، قام بإصدار كل القرارات التي من شأنها الإجهاز على حقوق الصحراويين بدءا بقراره إلغاء التوظيف المباشر والذين كان المستهدف الأول منه هم المعطلين الصحراويين، وبالتالي ينطبق على قافلة حزبهم مقولة "ضربني وبكى وسبقني واشتكى" وإلى قرار إجحافي جديد من بن كيران وحكومته نستودعكم الله.
No comments:
Post a Comment