Thursday, March 20, 2014

من الناشط الحقوقي محمد جرو ..... .اعتز ومدافع عن حقوق الإنسان وافتخر

طانطان-صحراء بريس


حبر مجلس الوزراء والحكومة وتوصية الملك لوزراء الداخلية العرب بمراكش ودنو تقرير الأمين العام بان كيمون حول الصحراء كلها تجتمع حول محور واحد وهو الإنسان/المواطن وحقوقه إلا أن بعض العقليات التي تترسب فيها نقطة سوداء تفجر حقدها الدفين كل مرة التقت المواطن للأسف يحدث هذا هنا بطانطان وألان من بعض رجال الأمن بحيث اعتقد بينهم وبين المواطنة بون شاسع تتسع هوته كل يوم أمام امتحان الحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي.مناسبة هذا ولكل من يهمه الأمر وخاصة السيد الخبير بعلم الإجرام المدير العام للأمن الوطني بوشعيب الرميل الذي سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن تحاورت معه بعد أحداث عين الرحمة الأليمة وتداعياتها وهو يعي ويعلم ويعرف مناضليها ونشطائها،بحيي دوار الشيخ عبداتي والشيخ محمد لغظف اللذان يحملان أسماء منارات علمية وتاريخية ليس بطانطان ولكن على امتداد رقعة الصحراء،يعرفان انفلاتا امنيا كبيرا وتزايد الإجرام والمجرمين ولما "فكر"و"نفذ"المواطنون وقفة سلمية بمؤازرة الجمعية وملاحظة اللجنة الجهوية للمجلس الوطني، والتي ساهمت في الحوار بحضور الإدارة الترابية وليس"التحريض"كما يدعون وتبثوا ذلك بمكتب رئيس المنطقة الإقليمية للأمن ا نهم هم من نظم الوقفة،الودادية السكنية،لكن السيدالمسؤول الذي للأسف الشديد بدل حلحلة المشاكل والإنصات لنبض المواطن/المجتمع فضل التلميح مرارا لكون نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان "مكايشرفنيش يمثلوني وهما دائما كيمشيو لمكان معروف..." بفندق/مؤسسة عسكرية وبها حانة؟؟؟هذا حق فردي وحرية شخصية واعتز بكوني انتمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وسأظل كذلك مدافعا عن كل الحقوق وفضح المنتهكين وإذا كان هؤلاء رفاق خديجة رياضي التي فازت بأحسن جائزة من الأمم المتحدة بعد الراحل نلسون مانديلا ،إذا كانوا يرتادون الحانة والتي هي مرخصة وفضاء واضح بالشارع العام وتتوسطها صورة الملك،فأفضل من بعضهم للأسف يا سيد المسؤول الأول عن الأمن من اولائك المتمترسون خلف نزواتهم بأزقة مظلمة ومواخير معروفة وخليلات مستضعفات يتعسف عليهن ابتداء من الثانية عشرة ليلا لأنهن يمتهن أقدم مهنة وهي الدعارة،أما ذلك الذي لايمضمض فمه كل صباح لكي لا تفوح منه رائحة الكلام النابي سواء أمام نساء أو شيوخ فمرضه ميئوس من علاجه واذا أراد أن يصبح كما قال الملك في خطاباته وآخرها خطاب مراكش لوزراء الداخلية العرب،مواطنا ويكون في صلب اهتمامات الأمن الذي ينتمي إليه والتنمية فلابد له من العودة لكراسي المدرسة لتعلم الأخلاق التي تحكمنا/تشكمنا ويراجع نفسه ويكبحها، ومادمت ناشطا حقوقيا في هذا البلد السعيد(طانطان الجريحة)والوطن الكريم المغرب فاني سأتصدى يا سادة لكل من سولت له نفسه تخطي حدود اللباقة أثناء تعامله مع الناس ولكم واسع النظر.


No comments:

Post a Comment

جميع الحقوق محفوظة © 2013 Daily Sahara الصحراء اليومية
تطوير: اتقان بلوجر