Sunday, March 9, 2014

توقيف عصابة “تسعة رهط” الملثمين بطانطان، و إحالتها على الوكيل العام بأكادير

الصحراء اليومية/طانطان


الآية القرآنية الكريمة :” وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض، ولا يصلحون”، قد تكون عنوانا لما قام به عصابة ال” تسعة رهط” المقنعين. هم تسعة شبان جانحين من طانطان ، أحيلوا على جنايات أكادير يوم الإثنين الأخير. اعتقلوا خلال الاسبوع الماضي فور خروجهم من البيت بالحي الجديد، حيث يجتمعون كما أشار إليه موقع اكدير24، أوقفوا متلبسين بحيازة اقنعة وسوف يستعملونها في أعتراض سبيل المارة وسلبهم أغراضهم.


تناسلت الشكايات الواردة على مصالح الشرطة بطانطان من أحياء النهضة، وبئر أنزران، والحي الجديد، ويكيرتا. فتجندت عناصرها لفك لغز أزيد من 10 شكايات تتحدث عن مدججين بالسيوف خرجوا علي ضحايا من الجنسين، بوجوه مخفية تحت القناع. الشكوك حامت حول واحد من ذوي السوابق عاد من السجن في الآونة الأخيرة، وظهرت عليه ” النعم” رغم أنه لا يشتغل.


و بعد إخضاعه لتحقيق شامل ومحاصرته بمجموعة من الاسئلة، اعترف بأنه واحد من عصابة تجتمع بالحي الجديد حيث يكترون بيتا، يتسامرون فيه ويتعاطون للمخدرات.


بواسطة الموقوف تمكنت شرطة طانطان من الترصد للمتهمين إلى أن خرج أربعة منهم من البيت إلى ” العمل” في ساعة متأخرة من الليل، وكانوا يرتدون الأقنعة، ومدججون بالسيوف، لتتم محاصرتهم من قبل الأمن، فلم يجدو بدا من الاستسلام، بعد إحكام القبضة عليهم، تم اعتقال من بقي بالبيت.


الموقوفون اعترفوا بقيامهم بعمليات التوقيف الللية التي غنموا من خلالها أموالا وهواتف نقالة وحلي، وتم عرض مجموعة من الضحايا عليهم واعترفوا أنهم عرضوهم للسرقة بالإكراه والتهديد بالسلاح الأبيض. وقد حجزت الشرطة بعض أغراض الضحايا بعد مداهمة البيت بالحي الجديد، وأحيل التسعة على الوكيل العام يوم الاثنين ، فقرر متابعة 5 منهم في حالة اعتقال، وما تبقى في حالة سراح، كما أحالا القضية برمتها على قاضي التحقيق.


- إدريس النجار.


No comments:

Post a Comment

جميع الحقوق محفوظة © 2013 Daily Sahara الصحراء اليومية
تطوير: اتقان بلوجر