Sunday, March 16, 2014

عاااااااااااجل...متقاعدي القوات المسلحة الملكية وأراملهم وذويهم بطانطان "كاعيين" أو ها علاش...

الصحراء اليومية/طانطان


توصلت "الصحراء اليومية" برسالة من متقاعدي القوات المسلحة الملكية وأراملهم وذويهم مرفوعة إلى الأميرة للا مريم هذا نصها:


من متقاعدي القوات المسلحة الملكية وأراملهم وذويهم


إلى: سمو الاميرة الجليلة لالة مريم رئيسة مؤسسة الحسن الثاني للمتقاعدين وقدماء المحاربين


الرباط


الموضوع:حول منازل حي الشهداء-الحي العسكري


مولاتي الجليلة الاميرة لالة مريم،


عطفا على رسالة-توسل مرفوعة الى جلالة الملك محمد السادس نصره الله القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس اركان الحرب العامة من متقاعدي القوات المسلحة الملكية وأراملهم وذويهم الاسبوع الماضي، للتدخل العاجل من اجل ايقاف سلسلة الرسائل التي ترد اليهم من وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية، التي تطالب بمبالغ كبيرة لتسليم المنازل، وهي شريك مؤسستنا منذ اعطى جلالته أوامره السامية والمطاعة يوم تسلمكم لمسؤوليتها سنة2003، والتي بفضلها وتتبعكم المتواصل لأمور رعاياه وجنوده الاحتياطيون خاصة بالاقاليم الصحراوية، تمكنت هذه الفئة من الحصول على بعض الحقوق، الا انه وبمناسبة عقد المجلس الاداري لمؤسسة الحسن الثاني للمتقاعدين وقدماء المحاربين تحت رئاستكم وبأمر مولوي فور عودته الميمونة من الرحلة الافريقية، التي يثمنها هؤلاء الذين دافعوا هناك من اجل السلم والأمن، وبما ان وكالة التجهيزات والمساكن العسكرية مالكة المنازل المتواجدة بحي الشهداء-الحي العسكري-تطالب بمبالغ كبيرة ليست في مستطاعهم، نظرا لهزالة معاشات الكثيرين منهم، ولأن جلالة المغفور له باني المغرب الحديث الحسن الثاني طيب الله ثراه، سلمهم اياها هبة ملكية منه تحفيزا لهم ولأسرهم وشكره لهم لاستماتتهم من اجل حماية مدينة طانطان وباقي التخوم بالصحراء المغربية، التي ساهموا في تحريرها وحموا المدن والقرى والممتلكات من هجمات المرتزقة نهاية الثمانينيات، وظلوا بالمدينة رفقة اهلهم واستشهد كثيرون منهم، خلفوا أرامل ومعطوبي حرب، فتقاعدوا ومكثوا بالمدينة لإعمارها والاستقرار رفقة المدنيين لتشجيع هؤلاء على العيش والاستثمار بها.


مولاتي الاميرة الجليلة،ل ا يخفى عليكم أن العقار هنا جد منخفض والسومة التي تطالب بها الوكالة لا تناسب دخلهم البثة، لذلك يلتمسون منكم التدخل رسيما، وأن ادارة الدفاع الوطني تتوفر على هكتارات من الاراضي بالاقليم، يمكن أن تنجز بها مساكن ومرافق أخرى لافراد الجيش الملكي ولأسرهم، لأن الحي للأسف لايستفيد من اية برامج تنموية من المجالس المنتخبة، رغم ان الكتلة الناخبة تعد رقما مهما نظرا للمشاركة المكثفة للمتقاعدين وذويهم في مختلف الاستحقاقات الانتخابية والاستفتائية، كما لايتسفيد ابنائهم إلا قليلا من برامج التشغيل والادماج.


في انتظار استجابتكم لتوسلات واستعطافات المتقاعدين وذويهم، مولاتي الأميرة الجليلة، اعلمي أنهم مازالوا يعتبرون انفسهم جنودا وراء قائدهم الأعلى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله لطرد المعتدين والذود عن الوحدة الترابية وحماية المواطنين تحت شعارهم الخالد:الله،الوطن،الملك.


والسلام عليمكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


- محمد جرو/طانطان.


No comments:

Post a Comment

جميع الحقوق محفوظة © 2013 Daily Sahara الصحراء اليومية
تطوير: اتقان بلوجر