الصحراء اليومية/العيون
مرة أخرى، طفت على واجهة الأحداث قضية تهريب 19 طنا من المخدرات إلى أوروبا، بعد اعتقال المتهم الرئيسي في هذه العملية والذي خضع للبحث التمهيدي والتحقيق التفصيلي، قبل أن يعرض على المحكمة.
فقد كشفت مصادر مطلعة أن التصريحات الأولية للمتهم (ع.س) زادت هذه القضية غموضا ولفتها بالكثير من المغالطات، خصوصا بعد الزج بمجموعة كبيرة من الأشخاص في السجن، وإنكار المتهم معرفته بهم أو تورطهم في هذه القضية بأي وجه من الأوجه.
ونفى المتهم وجود أي علاقة لأشخاص يقضون عقوبة سجنية حاليا بسبب هذه القضية، مشيرا إلى أن الشاحنة التي كانت محملة بالمخدرات كانت تحمل نفس ترقيم شاحنة أخرى كانت محملة بالبطيخ الأحمر، وأن الشاحنتين خضعتا للمراقبة عن طريق السكاينر، دون أي توقيف ومرت إلى الضفة الأخرى عن طريق المعشر وبأوراق سليمة إلى أن اكتشفت السلطات الإسبانية سرها وأشعرت السلطات المغربية، التي باشرت البحث على إثر ذلك.
و ذكرت المصادر أن التحقيق في هذه القضية، والذي لازالت خيوطها تتناسل إلى حد الآن، بعد الاعتقالات التي قادتها السلطات المغربية مؤخرا في كل من أكادير وطنجة ومدن أخرى، تكشف عن متورطين جدد، مما يطرح السؤال، ما مصير الأشخاص الذين اعتقلوا من قبل، بعد ظهور أدلة جديدة تثبت براءتهم؟
وكشفت المصادر المذكورة عن تورط مجموعة من الأشخاص، تحفظت على ذكر أسمائهم، في عمليات التهريب الدولية للمخدرات وفي تبييض الأموال عبر خلق شركات وهمية في اسم أشخاص غالبا ما يتم الزج بهم في السجن، ليبقى الأباطرة الكبار خارج القضبان ومستمرين في أعمالهم اللامشروعة!!!
وذكرت المصادر أن مجموعة من المعتقلين طالبوا بإجراء مواجهة مع المتهمين المعتقلين حاليا من أجل، الإدلاء بقرائن تفيد القضية وتفك طلاسيمها، لكن هل ستستجيب النيابة العامة لطلبهم؟
No comments:
Post a Comment