الصحراء اليومية/العيون
نشبت، مساء أمس السبت، مناوشات كلامية حادة بين بعض أعضاء من حزب العدالة والتنمية وناشطين من الشبيبة الإتحادية، بحضور وزيرين من الحكومة، هما عبد العزيز الرباح والأزمي الإدريسي.
وقالت مصادر من مدينة الداخلة، إن شرارة الأحداث انطلقت بعدما تناول عضو من شبيبة الوردة الكلمة، إذ انفعل أنصار المصباح وانتفضوا في وجهه، مطالبين بمنعه من الكلمة.
وقد تطورت الأحداث إلى درجة جعلت الأزمي يأمر بإخراج إحدى المناضلات الاتحاديات من القاعة، فاعترض "الرفاق" على هذا التصرف بشدة، وكادت الأمور تتجه نحو الأسوأ، لولا تدخل الأمن.
ووقعت هذه المشاكل أمام أنظار وزير الإتصال مصطفى الخلفي والأزمي الإدريسي.
هذا وندد أعضاء الشبيبة الإتحادية للقوات الشعبية حسب تدوينة لهم على موقع "فايسبوك" بما جرى، وإهانة تعرضهم للطرد من القاعة الشرفية التي احتضنت الإجتماع بالداخلة.
وكان رد الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم وادي الذهب بأن اللقاء التواصلي كان خاصا بالأعضاء المنتمين لحزب المصباح، إلا أن الاتحاديون يعتبرون أن من حقهم المشاركة في الاجتماع الذي كان حول موضوع "قراءة في قانون المالية لسنة 2014″، الذي يهم جميع المغاربة، وليس أنصار الحزب الحاكم وحدهم، يقول أحد قياديي الشبيبة الاتحادية.
No comments:
Post a Comment